إسكات البنادق الإفريقية» ترّحب بتقرير مصر أمام «آلية مراجعة النظراء
12 فبراير, 2020
إسكات البنادق الإفريقية» ترّحب بتقرير مصر أمام «آلية مراجعة النظراء

وجهت قمة «إسكات البنادق الافريقية» في بيانها الختامي الصادر، فجر الثلاثاء، الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي على جهوده وقيادته الحكيمة طوال السنة الماضية في رئاسة منظمة الإتحاد الأفريقي، وأحيطت القمة علمًا بمقترحه لإستضافة مصر لقمة أفريقية تخصص لبحث إنشاء قوة أفريقية لمكافحة الإرهاب في وقت لاحق.

ورحب قادة وزعماء الدول الافريقية في ختام قمتهم مع التقدير بتقرير المراجعة المصري في آلية مراجعة النظراء، هنأت القمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، على قيادته الثابتة والدؤوبة في تعزيز الحكم الرشيد في بلده وفي القارة.

وأعتمدت القمة التقرير الخامس لمجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي عن تنفيذ خارطة الطريق الرئيسية للاتحاد الأفريقي للخطوات العملية لإسكات البنادق في أفريقيا.

وأشارت القمة إلى الإعلان الرسمي للذكرى الخمسين لمنظمة الوحدة الأفريقية والذي تعهد فيه مؤتمر الاتحاد بعدم توريث عبء الحروب للجيل القادم من الأفريقيين وتعهد بإنهاء جميع الحروب في أفريقيا بحلول عام 2020

وأشادت القمة بجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، والمجموعات الاقتصادية الإقليمية/ الآليات الإقليمية على إدارة النزاعات وتسويتها، ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص فضلا عن الأمم المتحدة والشركاء الآخرين لجهودهم والتزاماتهم تجاه تنفيذ خارطة الطريق الرئيسية للاتحاد الأفريقي، التي تقدم الدعم لجهود أفريقيا في إسكات البنادق وجعل إفريقيا خاليه من النزاعات .

وأثنت القمة على مفوضية الاتحاد الأفريقي للجهود المبذولة والدعم المقدم لمساعدة الدول الأعضاء في تنفيذ برامجها الوطنية ويطلب من المفوضية مواصلة تقديم الدعم، يشجع المؤتمر الدول الأعضاء، بدعم من مفوضية الاتحاد الأفريقي، على مواصلة تعبئة الموارد اللازمة لبرامجها الوطنية، لاسيما تلك المتعلقة بإسكات البنادق.

وأدانت قمة الإتحاد الافريقي الـ 33 بشدة أي تدخل سياسي وعسكري خارجي في شؤون القارة ويدعو الدول الأعضاء إلى مواصلة تعزيز وتوطيد التعاون والتضامن فيما بينها لضمان أن تحدد أفريقيا مصيرها، بما يتماشى مع صكوك الاتحاد الأفريقي، وخاصة السياسة الأفريقية المشتركة للدفاع والأمن.

وشجعت القمة مجلس السلم والأمن على مواصلة توفير القيادة الاستراتيجية والتوجيه فيما يتعلق بتعزيز إجراء الانتخابات في أجواء سلمية وتعزيز الحكم الرشيد داخل القارة .

وأشادت القمة بمجلس السلم والأمن لجهوده المتواصلة نحو التفعيل الكامل للقوة الأفريقية الجاهزة ونشرها، بما في ذلك مواصلة تقديم التوجيه الاستراتيجي لمواءمة القوة الأفريقية للاستجابة الفورية للأزمات في إطار القوة الأفريقية الجاهزة.

وطلبت القمة من مجلس السلم والأمن، بالعمل مع أجهزة الاتحاد الأفريقي الأخرى والمجموعات الاقتصادية الإقليمية / الآليات الإقليمية وأجهزة صنع السياسة، اتخاذ الإجراءات المناسبة ووضع صيغة للتفاعل لمعالجة مسائل الإنذار المبكر والاستجابة المبكرة، من أجل منع النزاعات الكاملة لتعزيز فرص إسكات البنادق في أفريقيا. وفي هذا الصدد، يطلب المؤتمر أيضا من مجلس السلم والأمن والمجموعات الاقتصادية الإقليمية/ الآليات الإقليمية وأجهزة صنع السياسة التفكير في وضع مثل هذه الصيغة في اجتماعها الاستشارية القادمة حول السلم والأمن في مايو 2020.

وأدانت القمة بأشد العبارات الممكنة أعمال الإرهاب وجميع أشكاله في أفريقيا محذرة من انتشار هذه الآفة في القارة.

وناشدت قمة الاتحاد الافريقي الـ 33 الدول الأعضاء مواصلة إعداد خطط عملها الوطنية، بدعم من المركز الأفريقي للدراسات والبحوث المتعلقة بالإرهاب، وتعزيز هياكلها المؤسسية الوطنية المكرسة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، فضلا عن تبادل أفضل الممارسات والخبرات في محاربة الخطابات المتطرفة؛ ويشيد المؤتمر بالمملكة المغربية لمبادرتها لاستضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي المقبل لتحالف الحضارات في عام 2020، ويتطلع إلى نتائج المنتدى التي من المتوقع أن تساهم بشكل كبير في تعزيز ثقافة السلام في افريقيا.

وأعربت القمة عن امتنانها لحكومة مصر لالتزامها ودعمها، وكذلك لمفوضية الاتحاد الأفريقي لما بذلته من جهود من أجل تفعيل مركز التنمية والإعمار في مرحلة ما بعد النزاعات؛ ويدعو المؤتمر الدول الأعضاء إلى تمويل المركز في إطار الميزانية العادية بهدف ضمان عمل المركز بطريقة مستدامة؛ وفي هذا الصدد، يطلب المؤتمر من مفوضية الاتحاد الأفريقي إجراء استعراض لتنفيذ إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات وإنشاء قاعدة بيانات لخبراء إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، وفقا لمقررات مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الافريقي .

وفيما يتعلق بالأزمة الليبية أكد القادة والزعماء الافارقة في ختام قمتهم أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا وأنه من الضرورة وقف إطلاق النار، على أن يلعب الإتحاد الأفريقي دورا أساسيا للتوصل لحل نهائي للصراع، مع دعم المصالحة الوطنية التي يجب أن تشمل جميع الأطراف، وأن تضطلع دول الجوار الليبي بمسئوليتها لإيجاد حل للأزمة الليبية.

وشهدت جلسة أمس الختامية للقمةً الأفريقية تقديم تقرير رئيس اللجنة رفيعة المستوى حول ليبيا، الرئيس الكونغو برازافيل دينيس ساسو نغيسو، الذي ثمّن اجتماعات موسكو وبرلين وبرازافيل، مشيراً إلى أن خلاصة هذه الإجتماعات هو تثبيت وقف إطلاق النار، واستئناف الحوار في إطار منتدى يجمع الليبيين، ووضع حد للتدخلات الخارجية .

وناقشت القمة الافريقية تقريرا عن الوضع في فلسطين والشرق الأوسط ونستحضر جميع القرارات والمقررات السابقة الصادرة عن منظمة الوحدة الأفريقية / الاتحاد الأفريقي بشأن الوضع في فلسطين والرامية إلى تحقيق السلم والأمن الدائمين في الشرق الأوسط.

وأكدت القمة من جديد دعمها الكامل للشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية في كفاحهما المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي تحت قيادة الرئيس محمود عباس من أجل استعادة حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في إقامة دولة فلسطينية مستقلة جنبًا إلى جنب مع دولة إسرائيل.

وأكدت القمة الحرص على في إيجاد تسوية سياسية سلمية للنزاع العربي الإسرائيلي وفقًا لمبادئ القانون الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 مع القدس الشرقية عاصمتها على أساس حل الدولتين ووفقًا لقرار الأمم المتحدة بشأن عودة اللاجئين الفلسطينيين.

وجددت القمة دعوتها لاستئناف المفاوضات بين الجانبين لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط ودعم جميع المبادرات الرامية إلى إيجاد حل دائم للصراع الفلسطيني -الإسرائيلي.

كما جددت القمة دعوتها لاستئناف المفاوضات بين الجانبين لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط، ودعم جميع المبادرات الرامية إلى إيجاد حل دائم للصراع الفلسطيني -الإسرائيلي، والتفاوض من خلال آلية دولية متعددة الأطراف يشمل جميع قضايا الوضع الدائم، والحدود، والأمن، والمستوطنات، واللاجئين، والمياه، والسجناء، مع ضمان الامتثال للشرعية الدولية، وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في غضون فترة زمنية محددة.

وأكدت القمة على ثبات موقفها من دعم القضية الفلسطينية والجهود المستمرة التي يبذلها الاتحاد لتحقيق سلام شامل وعادل للشعب الفلسطيني، متوقعة أن تعمل جميع الدول الأعضاء على تحقيق هذا المسعى في علاقاتها الدولية، وألا يكون تعاون دول القارة مع دولة إسرائيل داع ًما للكيان المحتل على حساب الوحدة الإفريقية التي تأسست تاريخياً وإذ نعرب عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني في سعيه الشرعي نحو التحرير والحرية والعدالة .

وجددت القمة دعوتها إلى جميع البلدان لدعم الوضع القانوني الشرعي لمدينة القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين، والامتناع عن أي عمل من شأنه تقويض الوضع الشرعي لمدينة القدس، ولا سيما الامتناع عن نقل السفارات التي تمثلها إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

المصرى اليوم