نائب سفير غانا فى معرض القاهرة الدولى للكتاب: نسعى أن يكون هناك خصوبة فى الأفكار بين مصر وغانا وترابط على المدى الطويل
04 فبراير, 2019
نائب سفير غانا فى معرض القاهرة الدولى للكتاب: نسعى أن يكون هناك خصوبة فى الأفكار بين مصر وغانا وترابط على المدى الطويل

تغطية/ مروة احمد عبد العليم

ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب فى يوبيله الذهبى اقيمت ندوة بعنوان "التنوع الثقافي الإفريقي .. ثقافة غانا" بحضور السيد "ماكسويل نياركو" نائب سفير غانا وقد اشتمل الحديث على أبعاد العلاقة بين مصر وغانا وكيفية كونها علاقات طويلة وممتدة منذ تزوج الزعيم الغانى كوامى نكروما من المصرية فتحية نكروما، الى جانب عرض بعض الفيديوهات التوضيحية عن ثقافة غانا وأنشطة البنوك والاستثمارات والاماكن السياحية فى البلاد، كما أقيم على هامش الندوة معرض مصغر، يضم بعض الحرف التراثية والمشغولات واللوحات الفنية والاكسسوارات الخاصة بدولة غانا.

بدأ السيد ماكسويل بالحديث عن تاريخ غانا، وذكر أن اسمها سابقا كان (سهل الذهب) ثم تغير اسمها اكثر من مرة إلى أن وصل إلى اسمها الحالي، واستعرض بعض ثقافات دولته من بينها الحرف التراثية المشتركة والمشغولات والنحت والاحتفال بالاعياد والمناسبات وغيرها، وأوضح أن بلده تحتوي على العديد من القبائل والطوائف واللهجات، وأن الدستور الغاني كفل الحفاظ على التنوع الثقافي في البلاد وحمايته ودمج الجماعات العرقية المختلفة، في ضوء وجود 70 جماعة عرقية و80 لهجة مختلفة في البلاد من بينها اللغة العربية، موضحا أن اللغة الانجليزية هي اللغة الرسمية لغانا.

لفت نائب سفير غانا الى أن مشاركة بلاده هذا العام فى معرض القاهرة الدولى للكتاب كانت من أجل تدعيم العلاقات الثقافية بين البلدين، فعلى الرغم من وجود تواصل قوى بين الحكومات، إلا أنه يرى أن العلاقات الثقافية تحتاج إلى التواصل المباشر بين الشعوب من اجل دعمها، لذلك فقد حرصوا خلال المشاركة بالمعرض على الظهور بالزى التراثى للشعب الغانى فى محاولة لتعريف المصريين أكثر على ثقافة وتراث غانا.

كما أشاد بدور الرئيس السيسي والجهود المبذولة في تبادل الزيارات بين الدولتين والتى نتج عنها توقيع اتفاقيات استثمارية بينها، مؤكدا على أن دولة غانا تقدم دعمها الدائم لمصر في رئاسها للاتحاد الأفريقي هذا العام لأنه يعمل على توطيد العلاقات بين الدول الأفريقية وبعضها البعض لينتج عنها أفق استثمارية جديدة، وشدد على أهمية دعم تبادل الخبرات بين مصر وغانا خاصة في مجالي الصحة والتعليم، الى جانب إيجاد آلية لتعزيز التبادل الثقافي والتعاون بين الشعبين المصري والغاني، في ضوء قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي تخصيص عام 2019 عاما للثقافة في أسوان.

وقد أعرب "ماكسويل" عن شكره وتقديره لمساهمة مصر في تقديم المساعدات لبلاده، مشيراً إلى أن السفارة الغانية تمنح المصريين تأشيرات السفر إلي غانا مجانا، كما أن هناك عدداً من الطلاب الغانيين يدرسون اللغة العربية في جامعة الأزهر والجامعات المصرية الأخرى، مطالبا بتوفير الفرصة لبعض الطلاب المصريين للدراسة في الجامعات الغانية لمدة عام، ولفت إلى أنه هو نفسه استفاد من العلاقات الثقافية والدبلوماسية بين البلدين خاصة وأنه تلقى دورة تدريبية فى وزارة الخارجية المصرية بصحبة اثنين من زملائه عن الإقتصاد الدبلوماسى، وتخللها جانب سياحى حيث زاروا عدد من الأماكن السياحية فى القاهرة والإسكندرية.

مضيفاً أن هناك تبادل كبير للخبرات فى المجالات العسكرية والأمنية بين الجانبين المصرى والغانى خاصة أن مصر تقدم منح للدولة الغانية لحضورات دورات تدريبية عسكرية وأمنية على أرض مصر، وكان اخرها فى عام 2018، وهناك اتفاقيات مفعلة بين الجانبين فى مجالات مكافحة المخدرات ومواجهة عمليات تهريب الأسلحة .
وعلى صعيد توطيد العلاقات بين البلدين أصبح هناك طيران مباشر بين القاهرة وأكرا بفضل جهود شركة مصر للطيران بمعدل 4 طائرات فى الأسبوع الواحد وهذا يساعد فى زيادة التواصل بين الدولتين ،وعلى الصعيد العلاقات الإقتصادية بين البلدين فقد شهدت الأربع سنوات الماضية دفعة كبيرة فى العلاقات الإقتصادية بين الدولتين وزيادة حجم التبادل التجارى .

وعن وضع المرأة في غانا، قال إن المرأة تتمتع بحقوق متساوية للرجل كفلها الدستور الغاني مؤكدا على ممارستها لجميع حقوقها وتقلدها وظائف ومناصب عديدة، مشيرا إلى أن النساء يمثلن 30% من أعضاء البرلمان في غانا.