وانجاري ماثاي
01 يناير, 2019
وانجاري ماثاي

وانجاري ماثاي هى ناشطة كينية فى مجال البيئة وواحدة من أبرز دعاة السلام وحماية البيئة في أفريقيا، وقد أسست حركة الحزام الأخضر عام 1977 وهي مؤسسة تقوم بسلسة أنشطة على رأسها مساعدة السيدات في زراعة أكثر من 20 مليون شجرة في كينيا.

نشأتها ومسيرتها المهنية 
ولدت وانجاري ماثاي فى 1940 في نييري بكينيا ، ونالت درجة البكالوريوس من كلية ماونت سانت سكولاستيكا، وحصلت على الماجستير من جامعة بيتسبرج. وتعتبر أول امرأة في شرق ووسط إفريقيا تنال الدكتوراة ، وحصلت عليها من جامعة نيروبي عام 1971 وقامت بتدريس التشريح البيطري بها ثم أصبحت رئيس قسم التشريح البيطري وأستاذًا مساعدًا؛ وبهذا تُعد أول امرأة في المنطقة تعمل في مثل هذه المناصب. 
فى عام 1977 أسست حركة الحزام الأخضر التي زرعت أكثر من 30 مليون شجرة في أفريقيا، وترأست بين 1981و 1987 المجلس القومي للمرأة في كينيا، كانت المشاكل البيئية التي تعاني منها كينيا - مثل الجفاف، وإزالة الغابات، وتوسع امتداد الصحراء جنوب الصحراء الكبرى - دافعًا لوانجاري ماثاي لطرح فكرة زراعة الأشجار بشكل مجتمعي، وقد واصلت تطوير فكرة زراعة الأشجار من أجل مكافحة التآكل، وتوفير حطب الوقود، وحماية مستنقعات المياه، وتعزيز التغذية وتحسينها، بالإضافة إلى توفير فرص العمل للنساء.
اختيرت لتولي منصب حكومي في انتخابات عام 2002 ، ثم تولت منصب نائب وزير البيئة والموارد الطبيعية في بلادها ، وعينت سنة 2009 رسول السلام التابع للأمم المتحدة.
حتى وفاتها في عام 2011، كانت ماثاي عضوة بارزة في المجلس الاستشاري لرابطة البرلمانيين الأوروبيين مع إفريقيا، ولها دور بارز في الحياة السياسية ، لا تزال ماثاي مصدرًا لإلهام النساء في إفريقيا وجميع أنحاء العالم.

جوائز وتكريمات 
حصلت وانجاري ماثاي على جائزة نوبل للسلام عام 2004 وأصبحت بذلك أول سيدة أفريقية تحصل على جائزة نوبل للسلام لإسهاماتها من أجل التنمية المستدامة والديموقراطية والسلام ، وتقديرا لدورها في مكافحة إزالة الغابات وتشجيع الديمقراطية وحقوق المرأة.
حصلت ماثاي في نفس العام 2004 علي جائزه صوفي المقدمة من الكاتب النرويجي جوستاين غاردر ، كما حصلت على عدد من الجوائز والتكريمات منها
• جائزة أنديرا غاندي (2005)
• جائزة جواهر لال نهرو (2005)
• جائزة جواهر لال نهرو (2004)
• جائزة صوفي (2003)
• جائزة نوبل للسلام (2003)
• جائزة قولدمان للبيئة (1990)
• جائزة رايت ليفيلهوود (1983)
• جائزة الرابطة الوطنية لتقدّم الملونين - جائزة الرئيس
• وسام جوقة الشرف من رتبة فارس