مصر
29 ديسمبر, 2018
مصر

الموقع والمساحة

- الموقع الفلكي :

تقع جمهورية مصر العربية فلكياً بين خطي عرض 22 °و 32 ° شمال خط الاستواء، وبين خطي طول 24° و37° شرقي خط جرينتش.

- الحدود الجغرافية :

تقع مصر فى الركن الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا.. يحدها من الشمال البحر المتوسط بساحل يبلغ طوله 995 كم .. ويحدها شرقا البحر الأحمر بساحل يبلغ طوله 1941 كم .. ويحدها فى الشمال الشرقي فلسطين وإسرائيل بطول 265 كم.. ويحدها من الغرب ليبيا علي امتداد خط بطول 1115 كم .. ويحدها جنوباً السودان بطول 1280 كم.

- المساحة : تبلغ مساحة جمهورية مصر العربية حوالي 1.002.000 كيلو متر مربع والمساحة المأهولة تبلغ 78990كم2 بنسبة 7.8 % من المساحة الكلية.

المناخ

يتأثر مناخ مصر بعدة عوامل أهمها الموقع ومظاهر السطح والنظام العام للضغط والمنخفضات الجوية والمسطحات المائية ، حيث ساعد ذلك كله علي تقسيم مصر إلي عدة أقاليم مناخية متميزة ،إذ تقع مصر فى الإقليم المداري الجاف فيما عدا الأطراف الشمالية التي تدخل فى المنطقة المعتدلة الدفيئة التي تتمتع بمناخ شبيه بإقليم البحر المتوسط الذي يتميز بالحرارة والجفاف فى أشهر الصيف وبالاعتدال فى الشتاء مع سقوط أمطار قليلة تتزايد علي الساحل .

مناخ مصر يمكن تمييزه في فصلين مناخيين هما: فصل الصيف الجاف الحار ويمتد بين شهري مايو وأكتوبر، وفصل الشتاء المعتدل قليل الأمطار ويمتد بين شهري نوفمبر وأبريل.

- درجات الحرارة :

تبلغ درجات الحرارة الصغري في شهر يناير من 9-11 درجة مئوية وأما العظمي فمن 20-24درجة مئوية.

أما شهري يوليو وأغسطس فتكون الصغري من 21-25 درجة مئوية والعظمي من 37-42درجة مئوية.

التضاريس

تنقسم تضاريس جمهورية مصر العربية إلي أربعة أقسام رئيسية :

- وادي النيل والدلتا :

يشكل وادي النيل والدلتا أقل من 4% من المساحة الكلية للبلاد أي حوالي 33000 كم2 .. ويبدأ وادي النيل جنوبا من شمال وادي حلفا حتى البحر المتوسط وينقسم إلي مصر العليا (الصعيد ) من حلفا إلي جنوب القاهرة، ومصر السفلي (دلتا النيل ) وتمتد من شمال القاهرة إلي البحر المتوسط .. ويمتد نهر النيل من الحدود المصرية جنوبا إلي مصبيه فى البحر المتوسط شمالا بطول 1532 كيلومترا تقريبا ..ويتفرع النيل شمال القاهرة إلي فرعين رئيسيين هما فرع دمياط وفرع رشيد اللذان يحصران بينهما مثلث الدلتا الذي يُعد من أخصب الأراضي الزراعية .

- الصحراء الغربية : تبلغ مساحة الصحراء الغربية حوالي 680 ألف كيلومتر مربع بنسبة 68% من مساحة مصر تقريبا .. وهي تمتد من وادي النيل فى الشرق حتي الحدود الليبية فى الغرب ومن البحر المتوسط شمالا إلي الحدود المصرية الجنوبية ، وتنقسم إلي :

القسم الشمالي : ويشمل السهل الساحلي والهضبة الشمالية ومنطقة المنخفضات العظمي التي تضم واحة سيوة ومنخفض القطارة ووادي النطرون والواحات البحرية .

القسم الجنوبي : ويشمل واحات الفرافرة والخارجة والداخلة وفى أقصي الجنوب واحة العوينات .

- الصحراء الشرقية : تبلغ مساحتها نحو 225.000 كيلو متر مربع أي بنسبة 28 % من مساحة مصر وتشمل شبه جزيرة سيناء.. وتمتد بين وادي النيل غرباً والبحر الأحمر وخليج السويس و قناة السويس شرقا ومن بحيرة المنزلة علي البحر المتوسط شمالا حتى حدود مصر مع السودان جنوبا .. وتتميز الصحراء الشرقية بوجود المرتفعات الجبلية التي تطل علي البحر الأحمر ويصل ارتفاعها إلي حوالي 3000 قدم فوق سطح البحر وتعتبر هذه الصحراء بمثابة مخزون الموارد الطبيعية المصرية من خامات المعادن المختلفة كذهب وفحم وبترول.

- شبه جزيرة سيناء : تبلغ مساحتها حوالي 61.000 كيلو متر مربع أي حوالي 6 % من مساحة مصر وهي علي شكل هضبة مثلثة الشكل قاعدته علي البحر المتوسط شمالا ورأسه جنوبا فى منطقة رأس محمد وخليج العقبة من الشرق وخليج السويس وقناة السويس من الغرب وتنقسم سيناء من حيث التضاريس إلي ثلاثة أقسام رئيسية هي :

القسم الجنوبي : وهو منطقة وعرة شديدة الصلابة تتألف من جبال جرانيتية شاهقة الارتفاع ، ويصل ارتفاع جبل كاترين نحو 2637 مترا فوق سطح البحر وهو أعلي قمة جبلية فى مصر .

القسم الأوسط : وهو منطقة الهضاب الوسطي أو هضبة التيه وتنحدر أودية هذه الهضبة نحو البحر المتوسط انحداراً تدريجيا.

القسم الشمالي : وهو يضم المنطقة المحصورة بين البحر المتوسط شمالا وهضبة التيه جنوبا وهو عبارة عن أرض منبسطة ومنطقة سهلية تكثر فيها موارد المياه الناتجة عن الأمطار التي تنحدر مياهها من المرتفعات الجنوبية وهضبات المنطقة الوسطي .

اللغة

اللغة الرسمية للدولة هى اللغة العربية بالإضافة الي استعمال الانجليزية والفرنسية في المجالات التجارية

السكان

بلغ عدد السكان طبقاً الحصاء 2017 ( 104.2مليون نسمة )

العملة المتداولة

الجنيه المصري هو الوحدة الأساسية الحالية للعملة في مصر، وينقسم الجنيه إلى 100 قرش صادرة عن البنك المركزي المصري، ولقد تم إقرار إصدار الجنيه المصري عام 1834 م، وتم صكه وتداوله عام 1836 م . ( 1 دولار =17.60 جنيه /2018)

العيد القومى

23 يوليو من كل عام والذى يوافق ذكرى ثورة 23 يوليو 1952

علم مصر

يتكون علم جمهورية مصر العربية من ثلاثة مستطيلات عرضية متساوية، المستطيل العلوى باللون الاحمر، ثم المستطيل الاوسط باللون الابيض، والمستطيل الادنى باللون الاسود ويتوسط العلم شعار النسر باللون الذهبي .

 

العاصمة

مدينة القاهرة هى عاصمة جهمورية مصر العربية، وتُعد أكبر مدينة فى العالم العربى وأفريقيا من حيث عدد السكان، وهى مدينة عريقة ُ ذات مكانة بارزة بين عواصم العامل، وشيدت قبل أكثر من الف عام، ومدينة القاهرة الكبرى هى مركز الحكم فى مصر، ومن أبرز معالمها الأهرامات وأبو الهول، برج القاهرة، قلعة صالح الدين، الجامع الازهر، وجامع السلطان حسن، حصن بابليون والمتحف المصرى والمتحف الإسلامى والمتحف القبطى .. وغيرهم .

المدن الرئيسية

القاهرة،الجيزة الاسكندرية ، بورسعيد، السويس،الأقصر ، أسوان، الغردقة، شرم الشيخ، مطروح، مرسى علم .

التقسيم الإداري

تنقسم جمهورية مصر العربية إلى 7 أقاليم، وتضم هذه الأقاليم إجمالاً 27 محافظة، و 225 مدينة بالجمهورية، و 91 حى، و 837 شياخة، بالإضافة إلى 4727 قرية و 27 مدن مجتمعات عمرانية جديدة، و 636 وحدة اعتبارية، وفقا لتقرير رسمى صادر عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء .

التاريخ

تُعد مصر من أقدم الحضارات بالعالم التى ظهرت قبل كتابة وتدوين التاريخ، حيث استوطنتها الشعوب البدائية منذ القدم تعود إلى أواخر العصر الحجرى القديم ) )110 آلاف عام قبل الميلاد، وفى الفترة التى ترجع إلى 5500 اهتدى إلانسان المصرى إلى الزراعة، وأنتج الحبوب، واستأنس الحيوان وعاش حياة الاستقرار والنظام وأقام المساكن فظهرت التجمعات السكانية .

يبدأ تاريخ مصر القدمية من عام 3150 ق.م، عندما وحد الملك مينا ( نارمر) مصر العليا والسفلى ونشأة ألاسرة الفرعونية ألاولى، ضمت تاريخيًا سلسلة من الممالك المستقرة سياسياً. وقد أضافت الحضارة المصرية الفرعونية القدمية الكثير إلى التراث إلانسانى العالمي؛ فقد شهد وادى النيل إنشاء أول سلطة مركزية فى التاريخ، والمساهمة فى ابتكار عديد من العلوم منها الحساب والهندسة والطب والفلك، واستخراج المعادن و التقويم، والفنون بدءأ من عصر بناة ألاهرامات، مروراً ً بالدولة الوسطى وانتهاء بالدولة الحديثة التى تعد أقوى وأزهى عصور مصر القدمية .

وفى العصر اليونانى والرومانى عرفت مصر نهضة عمرانية وثقافية وحضارية وازدهاراً زراعياً وصناعياً وأصبحت العاصمة المصرية آنذاك ”إلاسكندرية“ أكبر مركز تجارى وصناعى فى شرق البحر المتوسط، ومع دخول المسيحية الى مصر نهضت العمارة القبطية بروح الفن الفرعونى القديم، وتُعد الكنائس التى شيدت فى القرن الخامس الميلادى نموذجاً للعمارة والفن القبطى .

وبعد الفتح الاسلامى لمصر اصبحت مصر اهم ولايات دولة الخلافة إلاسلامية من الدولة ألاموية وحتى انتهاء الدولة العثمانية. ثم كان تأسيس الدولة المصرية الحديثة فى عهد ”محمد علي“ الذى تولى حكم مصر فى 1805 ،ثم قيام ثورة يوليو 1952 وإلغاء النظام الملكى وتأسيس الجمهورية عام 1953.

وخلال عقدى الخمسينيات والستينيات شهدت البلاد ً مع الرئيس جمال عبد الناصر مرحلة جديدة من الانطلاق الوطنى فى كافة المجالات بالتزامن مع تصاعد الدور المصرى إقليميا ودوليا، ومع انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيسا للبلاد فى يونيو 2014 شرعت مصر فى عملية تنموية شاملة اكتسبت زخماً كببراً من خلال المشروعات الوطنية الكبرى التى تشمل مجالات الزراعة والصناعة والعمران.

قدمت مصر للإنسانية أقدم نظام سياسي في العالم وعلى ضفاف نهر النيل قامت أول دولة مركزية موحدة في تاريخ البشرية.

النظام السياسي في مصر طبقا لدستور 2014 هو نظام رئاسي جمهوري ديمقراطى يقوم على أساس المواطنة وسيادة القانون ، فرئيس الدولة هو رئيس الجمهورية ورئيس السلطة التنفيذية يحكم بموجب أحكام الدستور والقانون في ظل وجود السلطتين التشريعية والقضائية،ويقوم النظام السياسى في مصر على أساس التعددية الحزبية، والتداول السلمي للسلطة، والفصل بين السلطات، والتوازن بينهما، واحترام حقوق الإٍنسان وحرياته على الوجه المبين في الدستور. والسيادة للشعب وحده، يمارسها ويحميها وهو مصدر السلطات، ويصون وحدته الوطنية التي تقوم على مبادئ المساواة والعدل وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.

 

لمصر شخصية ذات أبعاد متعددة لها تأثير مباشر على سياستها الخارجية وعلاقاتها الإقليمية والدولية ، تلك التعددية ليست خطوطاً فاصلة بين انتماءات متباينة ، ولكن يتم استغلالها لتعظيم الدور المصرى ، فالانتماء العربي لمصر لا يتعارض مع خصوصيتها ، ويعبر انتمائها الأفريقي عن الواقع الجغرافي والارتباط البشري ، كما أن انتماءها الإسلامي يعبر عن الجانب الروحي في الهوية المصرية ، وهو ما يؤكده دستورمصر 2014، في مادته الأولي بأن الشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تكاملها ووحدتها، ومصر جزء من العالم الاسلامى ، تنتمى الى القارة الافريقية، وتعتز بامتدادها الآسيوى، وتسهم فى بناء الحضارة الانسانية.

كما تتطلع مصر عقب ثورتي 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013 إلى  تلبية تطلعات وطموحات الشعب المصري بإتباع  سياسة الخارجية نشيطة ودور إقليمي ودولي فعال ذات توجه عربى وأفريقى ، بجانب  تحقيق التوازن في سياستها الخارجية بتعاونها مع كافة القوى الدولية خاصة الصاعدة منها كروسيا والصين والهند والبرازيل من أجل تعظيم المصالح المشتركة والاستفادة من التجارب الناجحة لتلك الدول البازغة اقتصاديا .

 

دوائر الحركة للسياسة الخارجية المصرية

تحرك السياسة الخارجية المصرية في عدد من الدوائر التي تفرضها عليها عوامل كالطبيعة الجغرافية واعتبارات الهُوية والأمن القومي وهي  :

1 - الدائرة العربية : ترى مصر أن الأمن القومي المصري منطلقاً من أمن محيطه العربي والافريقي ، كما  تسعى إلى تعزيز التضامن العربي كخطوة أساسية لتدعيم الصف العربي وتمكين الأمة العربية من تعبئة طاقتها ومواردها لمواجهة الأخطار والتحديات وعلى رأسها الارهاب من منظور شامل ودعم الاستقرار في الدول العربية عقب الثورات التى شهدتها المنطقة.

2 - الدائرة الافريقية :  تسعى مصر إلى توطيد علاقاتها  بدول القارة الأفريقية من كافة النواحي الاقتصادية والثقافية والتاريخية والأهمية الخاصة لدول حوض النيل ، باعتبارها تمثل عمقًا استراتيجيًا ، والعمل على التضامن مع كافة الشعوب الافريقية في مسيرتها نحو عملية التحول الديموقراطي وتحقيق التنمية الشاملة وتفعيل الشراكة متعددة الاطراف والعناصر.

3 - الدائرة الاسلامية : من خلال مواجهة قضايا العالمِ الإسلامي ونشر قيم الاعتدال وسماحة الإسلام وتعزيز الحوار بين الأديان السماوية

4 - الدائرة الاسيوية : تعزيز العلاقات التي تربط مصر بالدول الآسيوية الكبرى باعتبار تلك الدول شريكاً أساسياً في حضارة العصر  فهناك من يسمي هذا القرن بالقرن الاسيوي

5 - الدائرة الاوروبية  : تتجسد العلاقات بين الطرفين في مسارين يكمل كل منهما الآخر: المسار الثنائي ويتمثل في اتفاقية المشاركة التي دخلت حيز النفاذ في عام 2004 لتمثّل الإطار التعاقدي الذي يحكم مختلف جوانب تلك العلاقات، بالإضافة إلى خطة عمل في إطار سياسة الجوار الأوروبية، والمسار الإقليمي ممثلاً فى عملية برشلونة للمشاركة الأورومتوسطية وحتي يوليو 2008 حين تم إنشاء "الاتحاد من أجل المتوسط" وتولت مصر رئاسته المشتركة مع فرنسا حتى مارس 2012.

6 - الدائرة الدولية : تعمل مصر علي تحقيق التوازن المنشود في علاقاتها الدولية باعتباره مبدأً هاماً طالبت به ثورتان شعبيتان، وذلك من خلال تطوير علاقاتها مع الشركاء الغربيين كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان، والسعي إلى المزيد من الانفتاح وتطوير وتعميق التعاون مع قوى كبرى وأخرى صاعدة في النظام العالمي كروسيا الاتحادية والصين، أخذا في الاعتبار أن الشراكات الجديدة لا تمثّل بديلا عن الشراكات القائمة، وإنما تعني فتح أفق جديدة للتعاون بين مصر والدول الأخرى.

المقومات الاجتماعية

تحدث الباب الثانى من الدستور المصرى عن المقومات الأساسية للمجتمع المصرى ..

مادة 8.. العدالة الاجتماعية

يقوم المجتمع على التضامن الاجتماعى، وتلتزم الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير سبل التكافل الاجتماعى، بما يضمن الحياة الكريمة لجميع المواطنين، على النحو الذى ينظمه القانون.

مادة 9.. تكافؤ الفرص

تلتزم الدولة بتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين، دون تمييز.

مادة 10.. الأسرة أساس المجتمع

الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق والوطنية، وتحرص الدولة على تماسكها واستقرارها وترسيخ قيمها.

مادة 11.. المساواة بين الراجل والمرأة

تكفل الدولة تحقيق المساواة بين المرأة والرجل فى جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفقًا لأحكام الدستور، وتعمل الدولة على اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان تمثيل المرأة تمثيلًا مناسبًا فى المجالس النيابية، على النحو الذى يحدده القانون، كما تكفل للمرأة حقها فى تولى الوظائف العامة ووظائف الإدارة العليا فى الدولة والتعيين فى الجهات والهيئات القضائية، دون تمييز ضدها، وتلتزم الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف، وتكفل تمكين المرأة من التوفيق بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل، كما تلتزم بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة المعلية والمسنة والنساء الأشد احتياجًا .

التعليم

اهتم المصريون القدماء بالعلم والتعليم، وسجلوا حضارتهم عن طريق لغتهم القدمية وتراثهم العريق ومع تولى محمد على حكم مصر عام 1805 م أدخل النظام التعليمى الحديث، فأنشأ مدرسة الطب البشرى ومدرسة المهندسخانة ومدرسة الادارة والالسن، وازداد الاهتمام بالتعليم وأرسلت البعثات إلى أوروبا، وتم انشاء "الجامعة المصرية" عام 1925م ثم توالى بعد ذلك انشاء الجامعات المصرية .. بالاضافة إلى جامعة الازهر التى يعود التعليم بها الى اكثر من 1000 عام.

وقد بلغ عدد الجامعات الحكومية 24 جامعة فى عام 2018 بالاضافة إلى 26 جامعة خاصة، فيما بلغ عدد الطلبة المقيدين فى المرحلة الجامعية 7.2 مليون طالب وألزم دستور مصر2014 الدولة بتخصيص نسبة من الانفاق الحكومى لاتقل عن 4%  من الناتج القومى الاجمالى للإلنفاق على التعليم .

المرأة

تولى الدولة فى مصر اهتماماً لتمكين المرأة والارتقاء بدورها فى شتى المجالات، وأكد الدستور على أن تكفل الدولة تحقيق المساواه بني المرأة والرجل فى جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وكان حصول المرأة المصرية على كافة حقوقها السياسية فى خمسينيات القرن العشرين بداية لتمتعها مبزيد من الحقوق الأخرى مثل الحق فى تقلد الوظائف العامة والعليا، وفى الاعتراف بها كقوة انتاجية على قدم المساواة مع الرجل، وقد توج هذا التطور بتعين أول وزيرة فى مصر عام 1962 واستمر منذ ذلك التاريخ إسناد مناصب وزارية للمرأة فى جميع الحكومات المصرية حتى وصل عددهن فى الحكومة عام 2018 الى 6  وزيرات، يمثلن 20% من الحقائب الوزارة فى الحكومة المصرية، كما تشغل المرأة المصرية 89 مقعداً ببرلمان 2015-2020 ، كما تم تعين أول امرأة مستشاراً للامن القومى لرئيس الجمهورية، فضلا عن ترسخ تمثيلها فى المؤسسات التشريعية والسياسية والحزبية والاعلامية، وفى السلك الدبلوماسى والقنصلى والجهاز الإداري للدولة .

 

الشباب والرياضة
الشباب والرياضة دائما وأبدا يشكلان ضلعان أساسيان في تنمية ودعم الوطن .

أولا : الشباب
جاء في المادة 82 من الدستور الخاصة برعاية الشباب أن " "تكفل الدولة رعاية الشباب، وتعمل على اكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم الثقافية والعلمية والنفسية والبدنية والإبداعية، وتشجيعهم على العمل الجماعى والتطوعى، وتمكينهم من المشاركة فى الحياة العامة".

- يوم الشباب المصري
يحتفل المجلس القومي للشباب يوم 9 فبراير من كل عام بيوم الشباب المصري، الذي يتزامن مع ذكرى تضحيات طلبة جامعة القاهرة (فؤاد الأول سابقاً) والتي عرفت بحادثة كوبري عباس "الجيزة" حيث يعتبر هذا اليوم من الأيام الخالدة في تاريخ الحركة الطلابية والشبابية في مصر ، وتتضمن الاحتفاليات مسيرات شبابية في عواصم المحافظات تتقدمها موسيقى الشرطة ،والتي تعزف الأناشيد الوطنية.

منتدى شباب العالم .. والمؤتمر الوطني الدوري للشباب

ومن منطلق جهود وأولويات الدولة لرعاية الشباب ، حرصت الدولة على تدشين " المؤتمر الوطني الدوري للشباب " وهو ملتقى دوري للحوار المباشر بين الشباب المصري وممثلين عن الحكومة المصرية ومؤسساتها المختلفة.
ومنتدى شباب العالم .. هو منصّة فعّالة أسّسها مجموعة من الشباب الواعد، ليرسل رسالة سلام وازدهار ووئام، ويقدّمها إلى العالم أجمع.

حيث يشارك شباب من جميع أنحاء العالم في محفَل دولي ثري وشاب، للتعبير عن آرائهم والخروج بتوصيات ومبادرات، في حضور نُخبة من زعماء وقادة العالم والشخصيات المؤثرة.

ثانيا :الرياضة

وفيما يخص الرياضة .. تنص المادة 84 على: "ممارسة الرياضة حق للجميع، وعلى مؤسسات الدولة والمجتمع اكتشاف الموهوبين رياضيا ورعايتهم، واتخاذ ما يلزم من تدابير لتشجيع ممارسة الرياضة، وينظم القانون شئون الرياضة والهيئات الرياضية الأهلية وفقاً للمعايير الدولية، وكيفية الفصل فى المنازعات الرياضية".

ومن أشهر الأندية في مصر :

النادى الأهلي  - نادى الزمالك – نادي الإسماعيلي – النادى المصري

 

الاقتصاد المصرى من أكثر اقتصاديات دول منطقة الشرق الاوسط وافريقيا الواعدة تنوعاً، فهو يرتكز على دعامات مختلفة تتمثل فى الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات بنسب متقاربة. ويعد القطاع الزراعى أحد اهم موارد الدخل القومى حيث ارتبطت مصر وحضارتها بالزراعة، وتبلغ مساحة الرقعة الزراعية نحو 10 ملاين فــدان، ويعمل فى هذا القطاع نحو 30 % من إجمالى قوة العمل، كما يسهم بنحو 8.14 % من الناتج المحلى الإجمالى، وتسهم الصادرات الزراعية بحوالى 20 % من إجمال الصادرات السلعية.

عرف قدماء المصرين الكثير من الصناعات مثل استخراج المعادن كالنحاس والذهب والفضة وتصنيعها، كذلك عرفوا صناعة الالات والادوات الزراعية والمعدات الحربيةوبناء السفن، واستمرت هذه الصناعات مع تطورها حسب كل حقبة. ومع بداية القرن التاسع عشر، بدأ محمد على باشا فى إرساء سياسة صناعية كبيرة فأدخل صناعات جديدة، واهتم بصناعة المنسوجات والصناعات الحربية؛ وأقام ترسانة لصناعات السفن.

بعد ثورة 1952 بدأت الدولة فى الاهتمام بالصناعات الثقيلة مثل صناعة الحديد والصلب والصناعات التعدينية والبترولية والصناعات الكيماوية بجانب التوسع فى صناعات الغزل والنسيج والصناعات الغذائية. ويمثل قطاع الصناعة فى مصر فى الوقت الراهن أحد القطاعات الاكثر تنوعا، ويشمل صناعات النسيج والاغذية وصناعات السيارات والمركبات الثقيلة و صناعة الطاقة، كما يساهم قطاع الصناعة بـحوالى 20% من الناتج المحلى الاجمالي وتعمل الدولة على رفع القدرة التنافسية للمنتج المصرى ومنح المستثمرين العديد من التيسرات، كما تتوافر فى مصر شبكة مواصلات متنوعة تسهل نقل السلع والمنتجات إلى الاسواق المحلية والعالمية كما تمتلك مصر كميات هائلة من الثروات الطبيعية مثل الحديد والذهب والمنجنيز والفوسفات، وكذلك الاحجار مثل: الجرانيت والبازلت والرخام والحجر الجيري ورمل الزجاج، بالاضافة إلى الفحم والبترول والغاز الطبيعى الذى اكتشفت كميات كبيرة منه فى المياة المصرية بالبحر المتوسط بدءا من عام 2016.

أما السياحة فى مصر فتعد عنصراً مهماً من عناصر النشاط الاقتصادى والدخل القومى، نظراً لما تمتلكه مصر من موقع جغرافى فريد، وطقس معتدل على مدار العام، وثروات وكنوز أثرية تعكس عمق وتتميز حضارتها على مر العصور تشكل متحفاً مفتوحاً ً ، فضلا عن تمتعها بشواطئ رائعة الجمال، عنيت الدولة بتقديم كافة التسهيلات للاستثمار بها، كما تعتبر السياحة من أهم قطاعات الدولة توفيرا لفرص العمل حيث تصل نسبة الذين يعملون بها سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة الى حوالى%14  من إجمالى قوة العمل فى الدولة.

ومنذ عام 2014 ُ اتبعت مصر سياسات إصلاحية هيكلية، تعتمد على التنوع والتدرج فى خططها، والتوسع فى مشروعات البنية الاساسية والمشروعات التنموية الكبرى فى المجالات الزراعية والصناعية واللوجستية والتجارية والملاحية وغيرها، والتى من شأنها أن متهد الطريق أمام الاستثمار الاجنبى المباشر، وخلق المزيد من فرص العمل وتنشيط الحياة الإقتصادية وتحسين الخدمات العامة مع مراعاة البعد البيئى فى هذه المشروعات للتوافق مع أهداف التنمية المستدامة التى وضعتها مصر فى رؤيتها الاسرتاتيجية لعام 2030 وهى محطة أساسية فى مسيرة التنمية الشاملة فى مصر تربط الحاضر بالمستقبل وتستلهم إجنازات الحضارة المصرية العريقة، لتبنى مسيرة تنموية واضحة لوطن متقدم ومزدهر تسوده العدالة الاقتصادية والاجتماعية، وبدأت هذه الجهود تؤتى مثارها مثل ارتفاع معدلات النمو الاقتصادى لتزيد عن %5  عام 2017-2016 مقارنة بـ %2 خلال الفترة من 2013-2011 ، ومن المستهدف الوصول بها الى معدلات أعلى فى السنوات التالية .

ومن أهم مصادر الدخل القومي لمصر :

قناة السويس

أول قناة تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط مباشرة وافتتحت للملاحة الدولية فى عهد الخديو إسماعيل 17 نوفمبر 1869 ، أممت مصر قناة السويس فى 26 يوليو 1956 ،أغلقت القناة 5 مرات آخرها بسبب ظروف عدوان يونيو 1967 "وأستمرت مغلقة لمدة 8 سنوات".

وتم إعادة فتح القناة للملاحة فى 5 يونيو 1975 ، ويتراوح حجم التجارة العالمية التى تعبر من خلال هذه القناة ما بين 8% - 12% تقريباً من إجمالى التجارة العالمية، وعرفت القناة منذ شقها عدة مشاريع لتوسيعها لاسيتيعاب حركة التجارة العالمية التى تمر منها،وكان أحدث هذه المشروعات افتتاح قناة السويس الجديدة لاستيعاب حركة السفن فى الاتجاهين شمالا وجنوبا وكان ذلك فى 6 أغسطس 2015.

عُرفت مصر طوال تاريخها بأنها مقصد للسائحين والجوالة منذ زارها "هيرودوت" فى التاريخ القديم مسجلا اندهاشه من اختلافها الشاسع عن بلاده وظلت مصر كذلك طوال تاريخها الوسيط والحديث، غير أن اكتشاف آثار الفراعنة قد أضاف سحرا خاصا إليها بجانب ما بها من آثار دينية وحضارية فريدة، إضافة إلى ما تتمتع به من موقع جغرافى وسط العالم ومناخها المعتدل صيفاً وشتاءً، وسواحلها السهلة الممتدة ، لذلك فقد عَرَفت مصر تنوعًا واضحًا في منتجها السياحي.

وعلى الرغم من تعدد أنواع السياحة وامتلاك مصر لمقومات العديد منها .. تظل السياحة الثقافية هى النوع غير القابل للمنافسة نظرا لما تمتلكه مصر حيث يوجد بها ثلث الآثار المعروفة فى العالم أجمع .

وإلى جانب السياحة الثقافية والأثرية ظهرت الى الوجود أنماط سياحية جديدة أصبحت تخاطب شرائح أوسع من السائحين عبر العالم منها السياحة الترفيهية وسياحة الشواطئ، والسياحة الدينية، والسياحة العلاجية ، والسياحة البيئية، والسياحة الرياضية و سياحة الجولف ، وسياحة السفارى والسياحة الصحراوية وسياحة اليخوت ، بالإضافة إلى سياحة المهرجانات والمؤتمرات والمعارض.

الثقافة المصرية

عرف المصريون القدماء أنواعاً مختلفة من الفنون والاداب، فبرعوا فى فنون الموسيقى والنحت والرسم، ومازالت اثار هذه الفنون باقية إلى اليوم، كما كانت هناك القصص التى رواها قدماء المصرين للتسلية أو لإيصال مضمون حكمة أخلاقية، أما الادب القبطي فقد تأثر كثيرا بالادب اليوناني، ومع دخول الاسلام مصر ازدهرت الحركة الادبية والاهتمام بأمر المكتبات والكتب، وازدهر الثقافة المصرية النثر الفنى والشعر، وفي العصر الحديث ازدهر الادب القصصي من رواية وقصة قصرية بشكل كبير، وامتلأت ساحة الادب بالعديد من الادباء الذين نالوا شهرة عالمية واسعة، ومنهم الكاتب الروائي نجيب محفوظ والذي حصل على جائزة نوبل في الادب عام 1988، وتوفيق الحكيم وإحسان عبد القدوس وعميد الادب العربي الدكتور طه حسني ، وعباس العقاد ، وفي مجال الشعر كان أمير الشعراء أحمد شوقى وحافظ ابراهيم وفى مجال الفنون التشكيلية محمود سعيد والنحات محمود مختار وكثيرون غيرهم  وفى مجال الموسيقى والغناء أحدث سيد درويش نقلة مهمة فى تحديث الموسيقى العربية مما خلق مناخا أفـرز إعلاميا فى فنون الغناء العربى أمثال محمد عبدالوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ وغيرهم .

ومن مقومات الثقافة المصرية :

دار الاوبرا المصرية

 دار الاوبرا المصرية تم افتتاح اول دار للاوبرا فى مصر عام1869، حيث أقيم عليها حفل افتتاح قناة السويس، وكانت الاولى فى قارة أفريقيا واعتبر مسرحها واحداً من أوسع مسارح العالم رقعة واستعدادا وفخامة آنذاك، ثم تم افتتاح المركز الثقافى القومى دار الاوبرا المصرية الحديثة أحد أهم المنارات الثقافية فى مصر، فى عام 1988 ،ومنذ ان تم افتتاحها وهى تقدم الفنون الرفيعة والانشطة الابداعية المختلفة التى تستمتع بها كل فئات الشعب المصرى والشعوب العربية وزوار مصر من السياح.

 

 

باليه القاهرة

يسجل التاريخ أن الفراعنة هم أول من صنعوا الدراما الراقصة التى تحكى بالرقص قصصاً وحكايات ومعان والتى تُعد الفكرة الاولى للرقص التعبيري أو الباليه الذى نعرفه اليوم، وقد تجلى ذلك فى نقوش الاسرة الخامسة 2500 ق م والتى اوضحت نحتاً لنساء يرقصن فى مجموعات منتظمة تشبه تماماً ما نراه فى أحدث أنواع رقصات الباليه الحالية، فى بداية الستينيات من القرن العشرين تم انشاء العديد من الفرق الفنية، وكان من بينها فرقة باليه القاهرة التى انشئت عام 1966، حيث تقدم عروضاً بصفة منتظمة على مسارح دار الاوبرا المصرية وكذلك العديد من العواصم العربية والعالمية .

السينمــا فى مـصــــر

 بدأت علاقة مصر بالسينما مع بدء صناعة السينما فى العالم، فقد قدم أول عرض سينمائى فى مصر باالاسكندرية فى يناير عام 1896 ،وتبعه عرض فى القاهرة فى نفس الشهر، وذلك بعد أيام من أول عرض سينمائى فى العالم الذى كان فى باريس فى ديسمبرعام 1895 وقد عرض أول فيلم مصرى ناطق عام 1932 وفى عام 1935 تأسس ستديو مصر والذى كان مبثابة قاعدة لبداية نهضة سينمائية حقيقية فى مصر فى العقود التالية أصبحت السينما المصرية أكثر ازدهاراً، وبدأ انتشار الفيلم المصرى على شكل اوسع فى الدول العربية وأصبحت السينما صناعة قومية فى البلاد، وازداد عدد دور العرض السينمائي وعلى مدى أكثر من مائة عام قدمت السينما المصرية أكثر من أربعة الاف فيلم، ومن أبرز الفنانين المصريين الذين حققوا شهرة واسعة عالمياً الفنان عمر الشريف الذى رشح للاوسكار وفاز بثلاثة جوائز جولدن جلوب، ومن الاسماء اللامعة فى الاخراج صالح أبوسيف ويوسف شاهين الذى قدم العديد من الافلام المصرية والعالمية وحاز على العديد من الجوائز العالمية و المخرج شادى عبد السلام الذى أثار دهشة العالم الغربى عندما قدم فيلمه الشهري المومياء عام 1969ومازال للسينما المصرية موقع الريادة فى العالم العربى وافريقيا، وتستضيف القاهرة ومدن مصرية اخرى مهرجانات عربية واقليمية ودولية للسينما اشهرها مهرجان القاهرة السينمائى الدولى الذى يعقد بانتظام منذ عام 1976 .

المسرح المصري

عرف المصريون القدماء فن المسرح حيث تدل النقوش التى اكتشفت على جدران المعابد، على وجود عنصر الدراما في المسرح القائم على الاساطير الدينية وخاصة أسطورة إيزيس وأوزوريس إله الخير في صراعه مع إله الشرست  وهو ما يصلح مضمونا للفن المسرحي، ولكنه لم يأخذ شكل الصورة المسرحية كما ظهرت عند اليونان . وعرفت مصر فن المسرح مبفهومه الحديث منذ بداية القرن التاسع عشر حيث كان يغلب على المسرح المصري طابع التطريب والغناء حتى بداية القرن العشرين، ثم حقق المسرح المصري طفرة بظهور فرق التليفزيون المسرحية في الستينيات التي مثلت نهضة مسرحية واقعية ارتبط بها الجمهور المصري والعربي، ومازالت متواصلة، وبرز في مصر كتاب بارعون في الكتابة للمسرح ومخرجون وممثلون ومبدعون في كل مجالات العمل المسرحي، كما تستضيف مصر مهرجانات اقليمية ودولية مسرحية عديدة .

المهرجانات الثقافية

وتعد المهرجانات والفعاليات الثقافية المتنوعة من أهم وسائل الجذب والترويج السياحي والإعلامي لما تعود به من عائد اقتصادي كبير على الدول المنظمة لهذه المهرجانات والفعاليات. وتنفرد مصر بإقامة العديد من المعارض والمهرجانات والفعاليات التي تحظى بإقبال جماهيري.

على سبيل المثال :
1 - مهرجان الجونة السينمائي الدولي :

يسعى مهرجان "الجونة السينمائى" إلى عرض مجموعة متنوعة من الأفلام السينمائية للجمهور المحب للسينما، وأن يكون جسر للتواصل بين الثقافات المختلفة من خلال الفن السابع، كما يحاول أن يكون المنحى الأساسى للمهرجان هو اكتشاف كل ما هو جديد، إذ يطمح المهرجان إلى أن يغدو أحد العوامل المحفزة لتطوير السينما فى المنطقة العربية، وذلك من خلال ذراعها الاحترافية "منصة الجونة السينمائية".

 

2 - القاهرة السينمائي الدولي :

هو مهرجان سينمائي سنوي يعقد في القاهرة. وقد تأسس في عام 1976 ويعد أول مهرجان سينمائي دولي عُقِدَ في العالم العربي.

 

3 - معرض القاهرة الدولي للكتاب :

سطع نجم المعرض لامعا فى سماء الثقافة منذ عام 1969 حيث بدأت الفكرة مع رئاسة الدكتورة الراحلة سهير القلماوى للمؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر.

فأقيم أول معرض دولى للكتاب عام 1969، ويقام المعرض سنويا ، وتعرض فيه الكتب فى شتى فروع المعرفة المختلفة من مصر والدول العربية بالإضافة إلى الدول الأجنبية المشاركة . ويستمد معرض القاهرة مكانته الدولية من تطلعه الدائم للمستقبل ، وقد أصبح هذا الحدث المهم الذى تتسع آفاقه عاما بعد عام .. موضع اهتمام كبير من الجمهور ، وأيضًا من جانب المتخصصين من رجال الفن والأدب على السواء، وتهتم الهيئة بالمعرض الدولى للكتاب، حيث ان عدد المؤسسات الأجنبية المشتركة فيه تتضاعف من عام إلى آخر. فبعد أن كان عدد المشتركين فى المعرض الدولى للكتاب عام 1969 لا يتعدى 5 دول اجنبية يمثلها 100 ناشر يشغلون مساحة عرض 2000 متر مربع ، أصبح الآن عدد الدول المشتركة 34 دولة يمثلها 670 ناشرا، بالاضافة إلى الناشرين بالأجنحة المكشوفة بمسافة 700 ألف متر مربع.
4 - مهرجان سماع الدولى للإنشاد والموسيقى الروحية :

مؤسس المهرجان الفنان انتصار عبد الفتاح،يُقدم معزوفة كونية تتناغم فيها جميع ثقافات الشعوب، بالإضافة لاستعراض مهارة وأداء المنشدين من جميع أنحاء العالم .

 


5 - مهرجان الإسماعيلية الدولى للفنون الشعبية :

هو أحد أهم المهرجانات الثقافية التى تتميز بها مصر، تقوم فيها فرق الفنون الشعبية على مستوى العالم بتقديم عروضها الفنية المميزة.

تدعم وزارة الثقافة مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية لحماية التراث الشعبي من الانحدار، وحفاظًا على الفن الشعبي الأصيل الذي يمثله هذا المهرجان الدولي الممتد من العام 1985 وحتى الآن.

ويقام المهرجان في محافظة الإسماعيلية .


6 - المهرجان الدولي للطبول :

يقام المهرجان سنويا في منطقة القلعة بمصر القديمة وشارع المعز، بمشاركة العديد من دول العالم تحت شعار " الطبول من أجل السلام " .