رسائل مصر إلى العالم عبر منتدى شباب العالم
رسائل مصر إلى العالم عبر منتدى شباب العالم

     لا يقتصر أهداف منتدى شباب العالم على تحاور الشباب وإطلاق إبداعاتهم في مختلف المجالات، وتصدير مصر لصورة شبابها الإيجابية بأنهم "الشباب المستنير والمنفتح على العالم"، ومن ثم تعزيز القوة الناعمة لمصر، بل أن هناك العديد من الرسائل الإيجابية التي تبعثها مصر إلى العالم، وهي تصدير الصورة الإيجابية عنها بمختلف المجالات، سواء السياسية أو الأمنية أو الاقتصادية أو السياحة، الأمر الذي يؤثر على "تدعيم مكانة وسمعة مصر الدولية، وإعطاء صورة بأنها بلد أمن وأمان، ومن ثم زيادة فرص الاستثمار والسياحة بها".

  • يعكس وجود الرئيس السيسي وأعضاء الحكومة المصرية وكبار الشخصيات والرموز المصرية في فعليات وجلسات المنتدى مدى اهتمام التي توليه الدولة المصرية إلى هذا المنتدى وحرصها على الاستماع إلى شبابها وشباب العالم، خاصةً وأن الرئيس السيسي يحرص على إنشاء قيادات هادفة من خلف هذا المنتدى، إلى جانب أكاديمية الشباب لإعداد الشباب المتميز على القيادة، الأمر الذي أدى إلى اكتساب المنتدى سمعة دولية كبيرة.
  • ساهم منتدى شباب العالم في تغيير ثقافة تعامل الحكومات والأنظمة مع الشباب، فيقدم المنتدى مصر بأنها "الدولة الشبابية المنفتحة على العالم والداعية لقبول الآخر والتحالف مع مختلف الحضارات والثقافات،" وأنها "المستقرة، والداعية للتنمية والإصلاح، والمستعدة لتبادل التجارب والخبرات مع العالم، تقدر شبابها وتقف ورائهم وتفسح الطريق لهم لكي يسهموا في نهضة مصر الجديدة".
  • يؤكد المنتدى أن مصر بلد آمنة، استطاعت في سنوات قليلة أن تتعافى وتحقق نجاحات كبرى في شتى المجالات، وأنها استطاعت أن تجمع بين جميع شباب العالم على أرضها، وتجعل من نفسها في مقدمة الدولة التي تعتني بالشباب وتؤمن بقدراتهم.
  • إن هذا المنتدى يأتي تأكيداً على تبني مصر مبدأ السلام والتعايش بين الشعوب، ورفضها للتطرف والعنف والإرهاب، لسائر دول العالم، فمن خلال مؤتمر شباب العالم تخاطب مصر القيادات الشبابية القادمة التي ستتحمل مسئولية حث العالم على تحديث الاتفاقيات، وتجديد مفهوم السلام بما يتلاءم مع مفردات العالم الحديثة.
  • يعد منتدى شباب العالم قفزة سياسية برعاية الرئيس السيسي، من خلال تنظيم المنتدى لنماذج لمحاكاة، الأول "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، والثاني "القمة العربية الأفريقية"، والآخر لمنظمة "الاتحاد من أجل المتوسط"، الأمر الذي يتيح فرصة للشباب وصانعي القرار التعرف على مختلف وجهات النظر وطرح حلول للقضايا المطروحة بهذه النماذج؛ لمجابهة المخاطر التي تهدد السلم والأمن العالمي.
  • إن "فكرة تبنى الدول لإقامة حوارات مع الشباب والتفاعل معهم" هو السبيل لصناعة الدول، هكذا ترى مصر شبابها، والتي تعمل على تمكينهم بأن يكون لهم دور فعال في التنمية وإحلال السلام، خاصةً وأن الدول تحكم الآن من خلال حوار متبادل وتفاعل مستمر وبناء ما بين القيادة السياسية والجمهور، بحيث يستفيد كل طرف من الآخر، فقد بدأت فكرة الحوار أولا في مصر من خلال تفاعل بين القيادة السياسية والشباب المصري، وبعد ذلك انتقلت للتفاعل مع الشباب الأفريقي، وأخيراً مع شباب العالم، وبالتالي هي رسالة موجه إلى الداخل والخارج.
  • تبعث خطة التأمين التي وضعتها وزارة الداخلية لمنتدى شباب العالم، رسالة أمن إلى العالم، وأن مصر على استعداد تام لاستضافة جميع المؤتمرات بمختلف تخصصاتها، وهذا يكون بمثابة أبلغ رد على من يشككون في قدرة مصر على حماية منافذها البحرية والبرية والجوية.
  • يؤكد المنتدى على ترحيب مصر بأفكار الشباب الخلاقة حول كيفية تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال عرض وتبادل التجارب الدولية في هذا الصدد، وعرض تجارب شبابية مبتكرة في مجال ريادة الأعمال، ومناقشة تأثير التكنولوجيا على واقع الشباب، ودور المرأة في دوائر صناعة القرار.
  • يبعث المنتدى برسالة إلى العالم حول التجربة التنموية التي تحييها مصر وإنجازاتها الإصلاحية والاقتصادية، منذ تولي الرئيس السيسي حكم مصر.
  • في إمكان المنتدى أن يحول مدينة شرم الشيخ إلى "عاصمة عالمية للشباب"، الأمر الذي يشابه "منتدى دافوس الاقتصادي"، بما يشمله من نقاش وموائد مستديرة وورش عمل، يشارك فيها الخبراء والمسئولون وأفراد عاديون، إلى جانب نماذج المحاكاة التي تفوقت فيها مصر.
  • إن المنتدى ليس مؤتمرًا استثماريًا لعرض أفكار مشروعات اقتصادية، لكنه يخلق بيئة اقتصادية فعالة بمشاركة الشباب لإيجاد حلول جذرية لتحسين الاقتصاد المصري والعالمي، خاصةً مع المشكلات الاقتصادية الأكثر شيوعاً على مستوى العالم، كالبطالة وانخفاض المستوى التعليمي والتدريبي.

 

  • يعتبر منتدى شباب العالم عاملاً قوياً على تشجيع السياحة في مصر، خاصةً "سياحة المؤتمرات"، فأصبحت مصر تضاهي مثيلتها من دول العالم في هذه السياحة، مثل أمريكا وبعض الدول الأوروبية والصين والإمارات، من حيث القدرة التنظيمية والأمنية للمؤتمرات العالمية. مما يعد هذا رسالة طمأنة للمستثمرين الأجانب، بأن مصر أصبحت مناخ صالح لإقامة المشروعات المختلفة.