قضايا منتدى شباب العالم .... قضايا تمس الأسرة الدولية وقارتنا الأفريقية
14 يناير, 2020
قضايا منتدى شباب العالم .... قضايا تمس الأسرة الدولية وقارتنا الأفريقية

 تتميز قضايا منتدى شباب العالم بأنها ذات طابع دولي ... أي قضايا تشغل العالم اليوم وتشكل مستقبله، فهي قضايا تهم وتمس شباب العالم في المقام الأول، ويقوم بمناقشة وعرض هذه القضايا ووضع حلول مبتكرة لها مجموعة من الشباب المتميز والمؤثر في مجتمعاتهم المحلية ومجالات تخصصهم، حيث يتميز منتدى شباب العالم بـ "التنوع في الفكر والتناول للموضوع الواحد". ويأتي ذلك ضمن فعاليات وأنشطة وجلسات المنتدى، في حضور عدد كبير من مُختلَف الزعماء وقادة الرأي والفِكر حول العالم.

  كما تتميز هذه القضايا بأنها تمس قضايا القارة الأفريقية، مثل قضايا الإرهاب والصراعات والحروب، وأجندة التنمية في أفريقيا 2063، والهجرة غير المشروعة واللاجئين، ريادة الأعمال، التنمية المستدامة، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وسوق العمل، وذوي الإعاقة، والفن والسينما وغيرها.

 

 

 

 

 

 

 

 

انعقد منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة، من 14 - 17 ديسمبر 2019، تحت عنوان "ملتقى الحضارات".

وقد تناولت فعاليات المنتدى، العديد من القضايا المحورية التي تميزت بأنها "متنوعة وجديدة وثرية"، خاصةً القضايا المستقبلية، التي تثير اهتمام الشباب في مختلف أنحاء العالم، خاصة ما يتعلق فيها بتداعيات التغيير المناخي، على نوعية الحياة على كوكب الأرض، والتحديات المصاحبة للتطورات التكنولوجية المتسارعة، التي تثير القلق من إمكانية فقدان الوظائف، بالإضافة إلى الأمن الغذائي، وقضايا ريادة الأعمال، وتوفير وخلق فرص عمل من خلال المشروعات الصغيرة والناشطة، وقضايا البحر المتوسط، وتمكين المرأة، والفن والسينما كقوة ناعمة ومحرك للحضارات. ويناقش موضوعات الأمن الغذائي، والبيئة والمناخ، وسلسلة الكتل، والذكاء الاصطناعي.

كما تضمنت جلسات المنتدى، إطلاق مبادرة بحثية للجامعات الإفريقية للتركيز على مختلف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة ودراسة سبل الاستفادة منها لدعم القارة، والدعوة الأمم المتحدة لتبنى برتوكول دولى لمكافحة خطاب الكراهية والتطرف والتنمر عبر التواصل الاجتماعى، وكذلك الدعوة للإطلاق مبادرة وطنية لمكافحة القرصنة الرقمية، والدعوة لإطلاق مبادرة أفريقيا للتحول الرقمى.

شهد المنتدى انعقاد العديد من الجلسات المقسمة على تسع محاور رئيسية على مدار ثلاثة أيام، وتشمل الجلسات قضايا دولية رئيسية يتم تناولها عن طريق الحوار والموائد المستديرة والمناقشات الحرة. كما تشمل أجندة المنتدى نموذج محاكاة الاتحاد من أجل المتوسط.

محور "السلام":

وقد نوقش في هذا المحور العديد من القضايا، وهي:

  • جلسة "التحديات الراهنة للأمن والسلم الدوليين".
  • جلسة "أثر المتغيرات المناخية على الإنسانية: انعكاساً وحلول".
  • جلسة "سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسط في مواجهة التحديات المشتركة".
  • جلسة "الأمن الغذائي في أفريقيا: كيف نحقق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة؟".
  • جلسة "مكافحة خطاب التطرف والكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي".
  • جلسة "دول المتوسط: حضارات إنسانية عريقة وتاريخ مشترك".

 

محور "الإبداع":

وقد نوقش في هذا المحور العديد من القضايا، وهي:

  • جلسة "التحديات التي تواجه العمل الإبداعي في عصر التكنولوجيا الرقمية".
  • جلسة " Block Chain تحولات كبري في العالم الرقمي: تطبيقات متعددة ومجالات لا محدودة".
  • جلسة "كيف نستعد للثورة الصناعية الرابعة؟".
  • جلسة "تنطلق جلسة خاصة بـWYF LABS".
  • جلسة "الذكاء الاصطناعي والبشر: من المتحكم؟".
  • جلسة "التعليم الفني والتدريب المهني: تطوير بيئة ريادة الأعمال".
  • جلسة "دور الفنون في التعامل مع قضايا الإنسانية".

محور "التطوير":

وقد نوقش في هذا المحور العديد من القضايا، وهي:

  • جلسة "التميز المؤسسي الحكومي والتحول الرقمي".
  • جلسة "تطبيقات ورؤى شبابية للحفاظ على البيئة".
  • جلسة "آفاق التنمية المستدامة في إفريقيا: فرص وتحديات".
  • جلسة "المرأة والحق في التنمية".
  • جلسة "كيف تبقي آمنا في العالم الرقمي؟".
  • جلسة "تنمية رأس المال البشري: الفرص والتحديات".
  • جلسة "التعاون في قطاع الطاقة بين دول المتوسط".

نموذج محاكاة لمنظمة "الاتحاد من أجل المتوسط":

جاء نموذج "محاكاة الاتحاد من أجل المتوسط MUFM "، المنعقد خلال 15 - 16 ديسمبر 2019، في إطار حرص مصر على دعم الشباب في منطقة البحر المتوسط للإلتقاء من أجل مستقبل أفضل، كيفما دعمت الشباب الأفريقي والعربي في نموذج "محاكاة القمة العربية الأفريقية" بمنتدى شباب العالم 2018، وما يضفي أهمية لعقد هذا النموذج هو ما أعلنته "منظمة الاتحاد من أجل المتوسط" عن مشاركتها في المنتدى من خلال تنظيم نموذج المحاكاة، بل وأعلنت أنه سيتم استخدام توصيات نموذج المحاكاة بالمنتدى كدليل إرشادي لعمل أمانة الاتحاد في تطوير إستراتيجية شباب الاتحاد 2020 – 2030 التي سيتم إطلاقها عام 2020.

وذلك بحضور الأعضاء الممثلين للاتحاد ومنها مصر، وبلجيكا، والتشيك، والبوسنة والهرسك، وإستونيا، وفرنسا، وجامعة الدول العربية، وأيرلندا، وليتوانيا، ولبنان، ومالطا، وبولندا، وموناكو، بالإضافة إلى عدد كبير من المتخصصين في مجالات العلاقات السياسية والاقتصادية الدولية والتنمية المستدامة والشباب المشارك بمختلف الجنسيات.

 وقد ناقش هذا النموذج:

  • كيفية دعم تحقيق التنمية المستدامة للدول.
  • تقوية العلاقات الاقتصادية بين الدول الأعضاء.
  • الحد من مخاطر التغيرات المناخية والانبعاثات الكربونية بحلول عام 2050.

في النسخة الثانية لمنتدى شباب العالم، والذي عُقد في الفترة من 3-6 نوفمبر 2018.

واصل منتدى شباب العالم التأكيد على دوره باعتباره منصة للشباب العالمي، يعبرون فيها عن آرائهم حول التحديات العالمية التي تواجه عالمنا اليوم من منظور شبابي. فقد قام المؤتمر على ثلاثة محاور هي السلام والإبداع والتطوير، وناقش 18 قضية من خلال 30 جلسة، بالإضافة إلى نموذج محاكاة القمة العربية الأفريقية.

محور "السلام":

وقد نوقش في هذا المحور العديد من القضايا، وهي:

  • جلسة "ما بعد الحروب والنزاعات: آليات بناء المجتمعات والدول".
  • جلسة "دور قادة العالم في بناء واستدامة السلام".
  • جلسة "التعاون الأورومتوسطي شراكة استراتيجية".
  • جلسة "اليوم صفر" أو "Day zero " حول: الأمن المائي في أعقاب التغيّر المناخي.
  • جلسة "المساعدات الإنسانية: مسئولية دولية في مواجهة التحديات".
  • جلسة "التعاون الأورومتوسطي: شراكة استراتيجية".
  • جلسة "دور القوة الناعمة في مواجهة التطرف الفكري والإرهاب".

محور "الإبداع":

   وقد نوقش في هذا المحور العديد من القضايا، وهي:

  • جلسة "الألعاب والرياضة الإلكترونية: لمحة من العالم الافتراضي لمجتمع الألعاب الإلكترونية
  • جلسة "فرص العمل في عصر الذكاء الاصطناعي
  • جلسة "دور رواد الأعمال والشركات الناشئة في النمو الاقتصادي العالمي.
  • جلسة "دور الفن والسينما في تشكيل المجتمعات
  • جلسة "مواقع التواصل الاجتماعي: تنقذ أم تستعبد مستخدميها؟
  • جلسة "العالم الرقمي كمجتمع موازي: كيف يفرض سيطرته على عالمنا الواقعي؟

محور "التطوير"

وقد نوقش في هذا المحور العديد من القضايا، وهي:

  • جلسة "أجندة التنمية في أفريقيا 2063: أفريقيا التي نريدها".
  • جلسة "في ظل التغيرات السريعة في الخريطة العالمية: ما الذي يمد العالم بالطاقة؟".
  • جلسة "تقليص الفجوة بين الجنسين في سوق العمل".
  • جلسة "تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة: نحو عالم أكثر تكاملاً".
  • جلسة "العمل التطوعي: نحو مجتمع أكثر مسئولية".
  • جلسة "كيف نبني قادة المستقبل".

نموذج "محاكاة القمة العربية الأفريقية":

   عُقدت القمة العربية الإفريقية كنموذج محاكاة لقمة إقليمية على هامش النسخة الثانية من المنتدى العالمي للشباب، على مدار يومين 4 -5 نوفمبر 2018، وجاء هذا النموذج تفعيلاً لتوصيات نموذج الاتحاد الأفريقي الذي انعقد في شهر مايو 2018، الذي عقد تفعيلاً لتوصيات المنتدى العالمي للشباب نوفمبر 2017، بهدف إثراء الحوار بين الشباب العربي والأفريقي وإيجاد حلول للتحديات المشتركة التي تواجههم كشباب، وتعزيز العلاقات العربية الأفريقية وفي إطار شبابي.

    ناقش الشباب المشاركون، والذين مثلوا 67 دولة عربية وأفريقية، موضوعات مختلفة، والتي دارت حول:

  • أهم التحديات التي تواجه المناطق العربية والإفريقية.
  • إيجاد السبل والطرق لتعزيز التكامل العربي الأفريقي.
  • تجديد الشراكة الاستراتيجية بين الدول العربية والإفريقية.
  • آفاق التكامل الاقتصادي في أفريقيا والعالم العربي، لتعزيز الأمن والاستقرار في القارة.

أما في النسخة الأولي من منتدى شباب العالم، والذي عقد في الفترة من 4 إلى 10 نوفمبر لعام 2017، نوقش قضاياه حول خمسة محاور من القضايا العالمية والموضوعات التي تهم الشباب في جميع أنحاء العالم، وهي:

محور "الإرهاب واللاجئين والهجرة غير المنتظمة"

     ركزت مناقشات هذا الموضوع على كل ما يهم الشباب والتحديات التي يواجهونها، خاصة أن العالم الآن مليء بالصراعات التي تؤدي بهم، إما إلى أن يكونوا جزءًا من الصراع أو أن يضطروا إلى الفرار بطريقة غير شرعية، وقد تناول هذا الموضوع عدة موضوعات من خلال عدد من الجلسات، كان أهمها:

  • مراجعة وسائل التعاون في مجال الهجرة غير النظامية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
  • مناقشة حول التأثير السلبي للهجرة غير النظامية على الشباب في جميع أنحاء العالم.
  • التحديات والقضايا التي تواجه شباب العالم: وسيلة للتغلب على بناء مستقبل أفضل، ومشاركة الشباب في بناء السلام والحفاظ عليه في مناطق الصراع وما بعد الصراع، ومساهمة الشباب في بناء وحفظ ‏السلام في مناطق الصراع.
  • كيفية توظيف طاقات الشباب من أجل التنمية.
  •  محور "حوار الحضارات والثقافات ودور الآداب والفنون في مواجهة الصراعات والحروب":

   وضم هذا المحور موضوعات خاصة بالفنون والآداب والهوية الثقافية، وتكامل الحضارات والثقافات وكيفية الاستفادة من تنوعها واختلافها، وكيف تصلح الآداب والفنون ما تفسده ‏الصراعات والحروب‏، بالإضافة إلى البعد الثقافي للعولمة وآثره على ‏الهوية الثقافية للشباب:

  • الاختلافات بين الثقافات والحضارات: صراع أم تكامل؟، نحو عالم متحد بالأدب والفنون.
  • رؤية لتحقيق السلام من خلال الثقافة.
  • البعد الثقافي للعولمة وأثرها على الهوية الثقافية للشباب.
  • أثر الحرب والصراع في تآكل هوية الشباب.

محور "التنمية المستدامة والتكنولوجيا وريادة الأعمال":

    تم التعرف، من خلال هذا المحور، على رؤى الشباب لتحقيق التنمية المستدامة حول العالم، واستعراض التجارب الدولية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعرض تجارب شبابية مبتكرة في مجال ريادة الأعمال، مع مناقشة تأثير التكنولوجيا على واقع الشباب، وكان أهم هذا الموضوعات:

  • عام الاتحاد الأفريقي وتسخير المكاسب الديموغرافية لاستثمار الشباب لتحقيق مفهوم التنمية المستدامة.
  • رؤية الشباب للتنمية المستدامة في العالم وتجارب الشباب المبتكرة في ريادة الأعمال.
  • أهمية التكنولوجيا على اكتساب المهارات والتعلم، أيضًا كتسويق الابتكارات والمنتجات.
  • دور المجتمع المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
  • دور المرأة في دوائر صنع القرار.

محور "صناعة قادة المستقبل وتأهيل الشباب":

   استعرض هذا المحور التجارب الدولية البارزة في تأهيل وتدريب الشباب، ودور الدول والمجتمعات في صناعة قادة المستقبل، وحاجة العالم الملحة للقادة الذين يديرون الطريق وسط الجهل والعنف وهيمنة التكنولوجيا، لا سيما في ضوء التحديات الهائلة التي تواجه الشباب، وكان من أهم الموضوعات التي تناولتها الجلسات:

  • كيف يخلق العالم قادته ؟، وعرض التجربة المصرية في تأهيل الشباب وتمكينهم من خلال برنامج القيادة الرئاسية (PLP) والأكاديمية الوطنية تدريب الشباب، والذي يعد تجربة رائدة في مصر، والتي كانت تعتمد على أحدث أساليب التعلم التفاعلي لخلق مجتمع يفكر ويبتكر الشباب.
  • تشجيع مشاركة الشباب في صنع القرار.

نموذج محاكاة "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة":

   شهد المنتدى تنظيم نموذج محاكاة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي شارك به أكثر من 60 شابًا من مختلف الدول، الأمر الذي مكن هؤلاء الشباب من معايشة تجربة حية لما يختبره ممثلي دول مجلس الأمن في الأمم المتحدة، والتعرف على مختلف وجهات النظر والحلول أثناء مناقشة موضوعات متنوعة، والتي دارت حول:

  • مجابهة المخاطر التي تهدد السلم والأمن العالمي؛ بسبب المنظمات والأعمال الإرهابية.
  • التحديات التي تواجهه الدول نتيجة لموجات الهجرة غير المنتظمة، وكذلك المهاجرين.
  • الحروب السيبرانية وتهديدها لأمن الدول.

   وتم الاتفاق على الدول الممثلة بنموذج المحاكاة، لتمثل معظم دول العالم، والتي كانت:

  • مصر- المملكة العربية السعودية- السنغال- إثيوبيا- الأوروجواي- جنوب أفريقيا- أوغندا- بوليفيا- السويد- إيطاليا- أوكرانيا- كازاخستان- الولايات المتحدة- فرنسا- المملكة المتحدة- الصين- اليابان- ألمانيا - روسيا.