مصر تكرم شباب مصر وأفريقيا والعالم
مصر تكرم شباب مصر وأفريقيا والعالم

إسهامات شبابية تغير وجه العالم

لا يتوقف الأمر لدى منتدى شباب العالم عند حد عرض أفكار الشباب وتبادلها فيما بينهم وعرض مقترحات ومبادرات لحل القضايا المطروحة، بل هناك شيء كبير وعظيم يحفز ويشجع الشباب على العمل والابتكار، وهو "تكريم نماذج من الشباب الناجح في مختلف المجالات، العلمية والهندسية والتكنولوجية وريادة الأعمال والتطوعية والفنية والثقافية والرياضية، بالإضافة إلى من يمتلك الإرادة والهمم العالية في تغلبه على المصاعب التي تواجهه في حياته. فعلى منصة التتويج ووسط حفاوة وترحيب شباب العالم، يكرم الرئيس عبد الفتاح السيسي هؤلاء الشباب المبدعين المتميزين من شباب مصر وأفريقيا والعالم أجمع، على مرأى ومسمع من العالم، في رسالة منه مفادها أن "الدولة المصرية تقدر الشباب الناجح وتقف وراءه وتدعمه". ويأتي هذا التكريم خلال الجلسة الختامية لمنتدى شباب العالم. أما الشباب المكرم ووسط فخرهم بما حققوه من إبداعات وبطولات وأرقام قياسية، وأيضاً سعادتهم بهذا التكريم، والذي اعتبروه حافزاً كبيراً لهم لاستكمال مسيرتهم الناجحة في مختلف المجالات، قد أعطوا نموذجاً يحتذى به الشباب من جميع أنحاء العالم، سواء المجتمعين تحت القبة السماوية، أو الذين يرونهم عبر شاشات التليفزيون. وقد أهدى السباح محمد الحسيني، صاحب تجربة عبور بحر المانش للرئيس السيسي مصحف «هاند ميد».

  • راتشي آناند، من الهند، وهي مؤسسة لمنظمة غير حكومية، والتي تسمى "لاكشيام" أي "فرصة ثانية"، حيث تعمل من أجل تحسين وضع الأطفال المحرومين وأطفال الشوارع في العاصمة الهندية "نيو دلهي" أولاً لتنتشر جهودها في ستة ولايات هندية؛ وذلك لحمايتهم من الأخطار ومن أي ممارسات غير مشروعة، ومنحهم فرصة جديدة من أجل حياة أفضل، من خلال ضمهم في مدرسة لتعليمهم وتدريبهم على الحرف اليدوية، كما تنظم المنظمة ورش عمل مع أطفال الشوارع لتوعيتهم ضد إدمان المخدرات وأضرار التدخين.

  • - إريك ماتاموروس، من إسبانيا والبالغ من العمر 20 عاماً، كان مرتبطًاً بالعلوم وخاصة في مجال الأورام منذ طفولته في سن الـ15، فقد تولى مشروع يجمع ما بين مجالين (علم الأورام والذكاء الاصطناعي)، وعقب ثلاث سنوات من تأسيس Biop AI في لندن، شارك في إطلاق تطبيق يساهم في الكشف المبكر عن سرطان الجلد عبر الموبايل، مستغلاً مرض خالته لقهر السرطان في العالم.
  •  جوشوا بيترورند، من المملكة المتحدة، هو أصغر من ألتحق بجامعة أكسفورد في سن السادسة بالرغم من أنه مصاب بالتوحد Autisim والآن هو في الـ13 من عمره، وتم إدراجه كباحث متميز في قائمة أفضل 30 شخصية في العالم من ذوي التوحد الذين أثروا في المجتمع، فقد حصل على شهادة التميز بعد حصوله على امتياز في جميع دوراته التي كانت جزءًا من منصة التعلم عبر الإنترنت للأطفال الموهوبين.
  •  دنيا زيد برنيس، 26 عاماً من الجزائر، حيث تقوم بالتجول حول العالم منذ 7 سنوات بهدف تعليم الأطفال، حيث تقوم بكتابة القصص الصغيرة للأطفال وتوزيعها وروايتها على الأطفال خاصة الفتيات ضحايا الحروب والتشرد، لمساعدتهم لتجاوز الأزمات والصراعات التي تعرضن إليها.
  • تشونج تي، من سنغافورة، هو شريك مؤسس في WaterRoam التى أنشأها عام 2014، التي تقوم بنشر أنظمة تنقية المياه التي تتحمل الظروف الصعبة لتوفير مياه الشرب النظيفة، وتوصيلها لأكثر من 70 ألف شخص في 21 دولة حول العالم، وذلك بمساعدة العديد من المنظمات غير الحكومية وشركاء القطاعين العام والخاص.
  • لاما عمرو، من فلسطين، التي تعمل على تشجيع وتعليم الشباب الفلسطيني في مبادرة "ابني فلسطين"، وهى منصة تهدف لتمويل وتشجيع المشاريع الثقافية والإبداعية ذات التأثير الاجتماعي على المجتمع الفلسطيني.
  •  فريق أناكتس، من جامعة القاهرة، الذين قاموا بمشروع لتدريب وتعليم السيدات في بعض القرى، ومشاريع لتوفير دخل ثابت لهم، وأعطتهم وزارة الصحة التصاريح اللازمة، فقد قاموا بعمل مشروع لإنتاج فوط صحية من ألياف شجر الموز، وبتدريب وتعليم سيدات في قري فقيرة بصناعة الفوط الصحية، فقد تم بيع أكثر من 90 ألف فوطة في أكثر من محافظة، فهذا المشروع يؤثر على الصحة والنظافة الشخصية والعامة وإيجاد فرص عمل ودخل ثابت لسيدات في قرى فقيرة، ويساعد على توفير الملايين لمصانع إعادة تدوير المخلفات الالكترونية.
  • نورا خضر، من مصر، وهي عالمة مصريات ومديرة برامج في شركة اوديسيز - سفر حول العالم بلا حدود، حيث أنها تعمل في مجال الإرشاد السياحي منذ 15 عاماً، وبطلة فيلم المسلة، الذي تم عرضه في منتدى شباب العالم في الافتتاحية.
  • وفي مجال الإبداع الفني، تم تكريم المخرج خالد جلال، من مصر، مخرج مسرحيات "المحاكمة - الزائر - قهوة سادة - سلم نفسك"، وحصلت مسرحياته على عدد من الجوائز كأفضل عرض مسرحي، كما أنه مشرف على مركز الإبداع الفني، والذي تخرج منه عدد كبير من الشباب والنجوم الشابة الموهوبة.

جيسيكا كوكس، من أمريكا، والتي تعتبر مثال حي للإرادة القوية التي لا تنهزم، فلم تمنعها إعاقتها التي تولدت بها، لكي تصبح أول قائدة طائرة بدون ذراعين في العالم تحقق أحلامها، وعقب تكريمها قام الرئيس بالنزول من على المنصة وإيصالها إلى مكانها.

  • الطفل زين يوسف والدته السيدة رضوى موسى، من مصر، فقد استطاعوا محارب السرطان الذي هاجمه أربع مرات بكل إصرار وعزيمة، وفي كل مرة استطاع أن ينتصر عليه بفضل والدته وأسرته الذين رافقوه خلال محاربته لهذا المرض اللعين.
  • وفي إطار المبادرة الرئاسية "إفريقيا لإبداع التطبيقات والألعاب الرقمية"، كإحدى توصيات منتدى شباب العالم 2018، كرم رئيس الجمهورية الفائزين بمسابقة كأس أفريقيا للتطبيقات والألعاب الإلكترونية African App Launchpad Cup والتي نظمتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث أن شهد عام ٢٠١٩ تسجيل أكثر من 6304 شاب من 19 دولة أفريقية للالتحاق بالمبادرة، كان من أبرزهم غانا ونيجيريا والجزائر والكونغو وأوغندا والكاميرون وأنجولا، حيث تم تقديم 4638 دورة تدريبية في 24 مسار تكنولوجي حديث، والذين تم تكريم كلً من: 
  •  أحمد هشام رضوان، من مصر، والذي فاز بالمركز الأول بمحور الألعاب الرقمية عن شركة "اجورا Agora" المصرية الناشئة، فقد قدمت تطبيق تعليمي يستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف على الأشياء التي تحيط بالطلاب في الحياة الواقعية، وباستخدام الواقع المعزز يقوم التطبيق بتحويل هذه الاشياء إلى أدوات تعليمية وإنشاء تجارب تفاعلية ذات صلة بالحياة الواقعية.
  • ستيفت أوسارو وانتوني أوسيوري، من نيجيريا، الفائز بالمركز الثاني في محور تطوير التطبيقات الرقمية الخاص، فقد أسسا تطبيق 247Medic، والذي تتيح تقديم الاستشارات والخدمات الطبية عبر الإنترنت، وتزويد المرضى في المناطق الريفية بالقدرة على الاتصال بالطبيب أو التحدث إليه، وتقديم خدمات إجراء التحاليل والحصول على الأدوية للمنازل بتلك المناطق النائية.
  • على أبو النصر، حيث فاز بالمركز الثاني بمحور التطبيقات الرقمية عن تطبيق Find Me Football، والذي يساعد لاعبي كرة القدم الهواة على التواصل من أجل لعب كرة القدم، من خلال تقديم مجموعة من الخدمات منها مطابقة اللاعبين والحصول على قوائم مشتركة، وكذلك تنظيم واستضافة البطولات.

 

ففي منتدى شباب العالم 2018، تم تكريم كلً من:

  • جيرمو مارتنيز، من إسبانيا، "تقديم أطراف صناعية ثلاثية الأبعاد لكل من لا يمتلك المصادر المادية".
  • تكنودا شيكونزوا، من زمبابوى، "أحد رواد الأعمال في مجال الإنترنت".
  • الدكتورة هاربين أوررا، من الهند، "مؤسسة الشبكة النسائية لتمكين السيدات حول العالم".
  • الشقيقتان سارة ولورا أيوب، من اسكتلندا، "العزف على العديد من الآلات الموسيقية".
  • وادي بن هاركى، من نيجيريا، "إنشائها مؤسسة، تحمل اسمها وغير هادفة للربح، لتحسين حياة الأقل حظاً من خلال العمل التطوعي".
  • محمود سعد خالد، من مصر، "مؤسس شركة برمجيات مصرية".
  • ورضوى حسن، من مصر، "مذيعة الراديو 9090 وعضو شباب البرنامج الرئاسي".
  • المتفوقين من ذوي القدرات الخاصة من بينهم فريدة بدوية، متحدية الإعاقة من دولة غانا، والسباح المصري البارلمبى إسلام أبو على الذي لم تمنعه التحديدات من تحقيق البطولات.

 

أما في منتدى 2017، فقد كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي، 14 شابًا وشابة، من كان لهم دورًا بارزًا في العالم. وهم:

  • أنوكا بريمروز، وهي "أول سريلانكية منتخبة في المجلس الاستشاري لشباب العالم بالأمم المتحدة في عام 2015".
  • محمد علي إبراهيم، من مصر ومقيم في الولايات المتحدة، "من أشهر مصممي المؤثرات البصرية في هوليوود والعديد من الأفلام العالمية".
  • السيدة راشيل سيباندا، هي رائدة أعمال من مالاوي، "إنشائها لأول حاضنة للتكنولوجيا".
  • يوسف صادق، من مصر ويقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، "مؤلف موسيقي وقائد أوركسترا".
  • محمد الحسيني، من مصر، "السباح مصري من ذوي الإعاقة ويعاني من "متلازمة داون" وعمره 17 عامًا، ونجح في أن يعبر المانش بين إنجلترا وفرنسا".
  • لمياء حجي بشار، الفتاة الإيزيدية العراقية، و"التى نجحت في الهروب من قبضة تنظيم داعش، ومنحها الاتحاد الأوروبي جائزة ساخاروف".
  • محمود وائل، الطفل المصري والذي لقب بأذكى طفل في العالم، "أصغر مبرمج كمبيوتر ومصمم شبكات إنترنت"، حصل على شهادة البكالوريا الدولية بمدرسة "Green Land International" التابعة لسويسرا، وحصل عام 2008 على خمس شهادات عالمية في مجال التكنولوجيا وعلوم الحاسب تتمثل في MCTS, CCNA, CCNP, MCITP, MCTS وكان أصغر الحاصلين على هذه الشهادات، كما حصل على منحة دراسية بالجامعة الأمريكية وشركة مايكروسوفت، وفي مجال الرياضة حصل محمود على الحزام البني في رياضة الكاراتيه.
  • محمود خلف، من مصر، أحد الشباب المشاركين في المنتدى من ذوي الإعاقة، ومتخصص في دراسة علم النفس.
  • يوما يوما هندري، الطفل الإندونيسي، "بدأ بتعليم نفسه البرمجة يومياَ عندما كان عمره ست سنوات، وفي سن العاشرة صمم بالفعل ستة تطبيقات مختلفة، أحدهم مخصص في مساعدة الأسر غير القادرة على تحمل تكلفة الغذاء ليجدوا مكان لتناول الطعام، وقد حضر اجتماع الخاص بشركة أبل مرتين وهو في العاشرة من عمره فقط".
  • غادة والي، من مصر، "مصممة الجرافيك التي اختارتها مجلة فوربس العالمية لتكون ضمن قائمة تضم 30 فناناً تحت سن الثلاثين لعام 2017، وصنفت كواحدة من أفضل 100 مصمم جرافيك في العالم من قبل جمعية الفن المطبعي في شيكاجو".
  • شاد عسكري، "الذي قام بتصميم مخيمات اللاجئين ليوفر لهم حياة أسهل".
  • محمود شلبي، من مصر، التحق بكلية الشرطة في عام 2000 وتعرض لحادث أدى لإصابته بشلل رباعي في عام 2004 ولكنه تحدى الإعاقة، واستمر في أداء مهام عمله بوزارة الداخلية. ليكون "أول شخص في العالم يسبح بمفرده لمسافة تصل إلى كيلومتر ونصف، بعدما قام بتصنيع بعض المستلزمات هي الأولى في العالم من نوعها للمساعدة على السباحة. وقد فاز بلقب الشخصية ذي التأثير الإيجابي بمصر لعام".
  • أحمد جمال محمد مطر، من مصر وهو الصف الثالث الثانوي، "الفائز بالمركز الأول على مستوى العالم في مجال الطب في معرض جنيف الدولي للابتكارات في سويسرا عام 2017، وحصل على ميدالية ذهبية في معرض جنييف الدولي بسويسرا، وهو المعرض الأول على مستوى العالم في الاختراعات، وشاركت فيه 154 دولة".
  • د. مينا اليشع بخيت، من مصر، "رائد الأعمال المصري، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات باناسيا للابتكار العلمي والاستثمار بالمملكة المتحدة، وقد أسس 65 شركة عالمية في عامين فقط، يعملون في مجالات عدة، سواء اكتشاف العقاقير لأمراض السرطان أو الزهايمر، وهو أيضاً محاضر وباحث بقسم الأورام بجامعة أوكسفورد، كما تم اختياره بواسطة مجلة فوربس العالمية ضمن قائمة الـ٣٠ شخصية الأكثر تأثيراً تحت ٣٠ عام في أوروبا لعام ٢٠١٧ في مجال الصحة والعلوم.
  • السيدة كريمة محجوب الزيني، من مصر، وهي والدة عبد الوهاب يسري، أحد المنظمين لمنتدى شباب العالم، والذي لم يمهله القدر ليرى المنتدى، عندما لقي مصرعه في حادث سيارة، وعمره لم يتجاوز الـ 29 سنة.