منتدى شباب العالم في عيون الإعلام الدولي
منتدى شباب العالم في عيون الإعلام الدولي

مصر تدعو العالم ليكون السلام منهجهم والشباب مستقبلهم

 

   "مصر تسعى إلى إحلال السلام عالمياً" و"المنتدى يظهر صورة مصر الآمنة"... هكذا صور الإعلام الدولي مصر بعد استمرارها في إطلاق منتدى الشباب العالمي، وجاءت إشادات من وسائل الإعلام الدولية، سواء الإعلامي العربي والأوروبي والأمريكي والأفريقي والآسيوي، والتي تمحورت حول:

  • الإشادة بقرار الرئيس السيسي بإعلانه شرم الشيخ مدينة للتكامل العربي الأفريقي، واعتماد ذلك كوثيقة رسمية تتقدم بها مصر من خلال وزارة الخارجية إلى جامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الإفريقي.
  • تفعيل أطر التعاون السياسي بين مصر والدول العربية ودول الخليج العربي، والتركيز على تصريحات الرئيس السيسي بأن مصر لديها ثوابت في سياستها الخارجية تجاه الأزمات في المنطقة، وهي "عدم التدخل في شئون الدول، وعدم التآمر على أحد، والحفاظ على وحدة الدول العربية، وتقف بجانب أشقائها في الخليج"، وأيضاً ترتكز السياسة المصرية على "عدم وجود دور للجماعات أو المليشيات المسلحة في حل الأزمة".
  • الإشادة بفن القيادة التي بها ومعها شارك "السيسي" بالرأي والحوار في معظم جلسات المنتدى، والتي اتسمت بـ "الصراحة، والعمق، والارادة السياسية المنفتحة والمتفاعلة مع كل القضايا المحلية والإقليمية والإفريقية والدولية". وكانت للتجربة المصرية أهمية خاصة في نقاشات السيسي الخاصة "رؤية مصر 2030"، كما ركّز على "مفهوم حماية الدولة الوطنية" في المجتمع العربي، وحق الدول في مكافحة الإرهاب الذي هو حق من حقوق الإنسان، وهذا ما شدّدت عليه التوصيات التي دعت إلى تشكيل آلية عربية إفريقية لمكافحة الإرهاب.
  • عكس منتدى شباب العالَم رغبة الرئيس السيسي الحقيقية في تمكين الشباب المصري وقدرة الدولة المصرية على احتواء الشباب ورعاية أفكارهم، في إطار "معركة البناء التي يقودها السيسي في مصر والتي تهتم في المقام الأول ببناء عقل الإنسان المصري بالوعي"؛ وذلك من خلال قراره بانعقاد المنتدى سنوياً، ليظل ملتقى ومحفل دولي ومنصة رسمية معنية بالحوار والتفاعل الفكري والثقافي الشبابي بمُختلف جنسياتهم، للتعبير عن آرائهم وابتكار أفكار جديدة لمواجهة التحديات الداخلية والإقليمية والدولية وتبادل الخبرات، مما يعكس هذا ثقل مصر الحضاري، ويدعم قوتها الناعمة بين مختلف الدول.
  • الإشادة في كيفية اختيار طلاب البرنامج الرئاسي للشباب لتأهيلهم للقيادة، والتي تعتبر فكرة متطورة ومختلفة عما كان يتم من تعامل مع الشباب؛ وقد أرجع الإعلام الدولي إلى إيمان القيادة وتوافر الإرادة السياسية الحقيقية لإسناد مهمة إعادة بناء مصر إلى شبابها، الذي هو الأمل الحقيقي لتحقيق إنجاز هو أقرب إلى المعجزة بكل المقاييس وعلى الأصعدة كافة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
  • توفيق المنتدى في اختيار موضوعاته وقضاياه، فقد سلط الضوء على القضايا الهامة سواء على المستوى الدولي أو العربي أو الإفريقي، كما عكست توصياته الصورة الحضارية لمصر، والتأكيد على ريادة الدولة المصرية في مجتمعها العربي والإفريقي، وتمسكها بالوسطية، واحترامها للآخر والحوار معه، من أجل تحقيق السلام والأمن والتنمية بالتعاون الإيجابي.
  • توفيق المنتدى في توجيه رسالة "سلام وإخاء ومساواة وتعايش" إلى العالم، من خلال العديد من الفعاليات والأنشطة وجلسات الحوار والنقاش، التي جاءت تحت شعار "أنا إنسان"، فالكل واحد في "حق الحياة" من أجل مستقبل عالمي أفضل، من خلال تطوير المشترك بين الحضارات والثقافات، لمواجهة الفكر المتشدد التفرقة والعنصرية، ومقاومة "الإرهاب المعولم" العابر للقارات الذي لا دين له ولا وطن. لهذا فكل شاب مشارك بالمنتدى هو سفير لبلاده، وكل منهم مطالب بأن يحمل رسالة السلام إلى بلاده.
  • إن المنتدى يعتبر فرصة لمحاربة الفكر الإيديولوجي المتطرف الذي تنشره الجماعات الإرهابية، مثل داعش، ومواجهة ظاهرة إسلاموفوبيا التي تربط بين الإسلام والإرهاب والتطرف.
  • كان هناك اهتمام خاص بذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم تخصيص جزء خاص بجوار القاعة الرئيسية لفعاليات المنتدى لـ "مؤسسة حلم" لذوي الاحتياجات الخاصة.
  • استطاع المنتدى أن يعبر عن "الشخصية المصرية الحضارية" بأعمدتها السبعة، وما حقّقته مصر من إنجازات في "معركة البقاء" التي أوصلتها إلى "معركة البناء الحالية"، وأن بالحوار العلمي والحر في جميع القضايا، والاهتمام بالمبادرات والأفكار الشبابية والاستفادة منها، أداة فعالة لمواجهة مختلف التحديات على كافة المستويات.